مصر والجزائر تتنافسان على كرة ليست من صنع أيديهما
مصر والجزائر تتنافسان على كرة ليست من صنع أيديهما .....
هذا هو ملخص شديد الإيجاز لواقع الأمة .... أمة مستهلكة لا تأكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع ولا حتى تستطيع صناعة الكرة التي يشتد التنافس عليها بين الجماهير العربية .
هل تعلمون أن غالبية الأدوات التي يستخدمها لاعبو الكرة في الوطن العربي هي أدوات مستوردة ؟
كرة القدم تصنعها شركة أديداس .
ملابس اللاعبين من أطقم للعب أو التدريب من إنتاج شركات أجنبية ، فعلى سبيل المثال المنتخب المصري يرتدي منتجات شركة بوما
أما منتخب الجزائر فيرتدي منتجات شركة لوتو .
حتى شباك المرمى والنجيلة سواء كانت صناعية (ترتان) أو طبيعية مستوردة ..... سبحان الله .
حتى أدوات التدريب الأخرى كالأقماع وغيرها مستوردة .
حتى اللاعبين يلعب العديد منهم في أوربا ، كما أن معظم مدربي الأندية من الأجانب باستثناء المديرين الفنيين الحاليين رابح سعدان ، وحسن شحاته .
ورغم هذا النمط الاستهلاكي العجيب ورغم أن معظم أدوات اللعبة ليست بأيدينا إلا أننا نستنفر كل قوانا لمبارة في كرة القدم وليس لتحرير المسجد الأقصى مثلاً !!!!!
فلننظر لأنفسنا في المرايا ولو للحظة نصدق فيها مع أنفسنا
إنها مباراة في كرة القدم ليس إلا .
هذا هو ملخص شديد الإيجاز لواقع الأمة .... أمة مستهلكة لا تأكل مما تزرع ولا تلبس مما تصنع ولا حتى تستطيع صناعة الكرة التي يشتد التنافس عليها بين الجماهير العربية .
هل تعلمون أن غالبية الأدوات التي يستخدمها لاعبو الكرة في الوطن العربي هي أدوات مستوردة ؟
كرة القدم تصنعها شركة أديداس .
ملابس اللاعبين من أطقم للعب أو التدريب من إنتاج شركات أجنبية ، فعلى سبيل المثال المنتخب المصري يرتدي منتجات شركة بوما
أما منتخب الجزائر فيرتدي منتجات شركة لوتو .
حتى شباك المرمى والنجيلة سواء كانت صناعية (ترتان) أو طبيعية مستوردة ..... سبحان الله .
حتى أدوات التدريب الأخرى كالأقماع وغيرها مستوردة .
حتى اللاعبين يلعب العديد منهم في أوربا ، كما أن معظم مدربي الأندية من الأجانب باستثناء المديرين الفنيين الحاليين رابح سعدان ، وحسن شحاته .
ورغم هذا النمط الاستهلاكي العجيب ورغم أن معظم أدوات اللعبة ليست بأيدينا إلا أننا نستنفر كل قوانا لمبارة في كرة القدم وليس لتحرير المسجد الأقصى مثلاً !!!!!
فلننظر لأنفسنا في المرايا ولو للحظة نصدق فيها مع أنفسنا
إنها مباراة في كرة القدم ليس إلا .


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
روابط هذه الرسالة:
إنشاء رابط
<< الصفحة الرئيسية